ابن جزلة البغدادي

610

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

ونصف ، ماء أربعة أرطال . يطبخ حتى يمضي النصف ، وينزل عن النار ، ويؤخذ خمسون درهما خطرا ، وخمسون درهما حنّاء بصريّا ، وخمسون درهما وسمة ، وعشرون درهما عفصا « 1 » ، وعشرة دراهم زاجا ، وخمسة دراهم صمغا عربيّا ، فتلقى فيه ويطبخ حتى يغلظ ، ويحرّك بعود ، ويطيّب بالمسك والسّكّ . ويؤخذ منه عند الحاجة مثقال . ويمسح به الرأس واللحية ، ويجفّف منه قطعة تتخذ أشيافه يتبع بها أصول الشّعر ، ويبله بها « 2 » ، ويغسل ويمسح . [ 1657 ] غبيراء « 3 » : أجودها الكثيرة اللحم ، وهي باردة في أول الدرجة الأولى ، يابسة في آخر الثانية ، أو في أول الثالثة . تحبس كل سيلان ، وتقمع الصفراء المنصبّة إلى الأحشاء ، وتبطئ بالسّكر إذا انتقل بها ، وهي تنفع من السّعال الحار ، وتحبس القيء والبطن والبول ، وتنفع من السحج الصفراوي ، وتوافق الأطفال إذا أعطوا منها مع ألبانهم ، لأنها تعدل طبعهم . وهي تضر بالمعدة والهضم ، ويصلحها الفانيذ . [ 1658 ] غبار الرّحى : مجفّف ، إذا طلى به على الجبهة منع الفضلات المنصبة إلى العين . [ 1659 ] غراء الجلود « 4 » : في كل غراء قوة مغرية مجفّفة ، وهو حار يابس في الدرجة الأولى . إذا أحرق قام مقام التّوتيا في مداواة الصّنان « 5 » ، ويضمد به مع جوز السّرو الفتق وينفع للسّعفة طلاء ، ويمنع تنفط حرق النار . وغراء جلد البقر والجاموس إذا طلي

--> ( 1 ) - « بصري » ساقطة من : غ . و « ويؤخذ خطر خمسون درهما ، حناء مثله ووسمة مثله » في : ل . و « وخمسون درهما حناء ووسمة عفصا » في : س . و « وخمسون درهما حناء ووسمة وعشرون درهما عفصا » في : د . و « عفص عشرون درهما » في : ل . ( 2 ) - « أصول الشعر ومنبته » في : س . و « زاج عشرة دراهم صمغ عربي خمسة دراهم . فيسحق ناعما ثم يلقى فيه ويطبخ حتى يغلظ ويحرك بالعود ويطيب بالمسك والسك » في : ل . ( 3 ) - غبيراء : هي الزيزفون ، وسميت غبيراء لغبرة ورقها ، وقيل الغبراء شجرته ، والغبيراء ثمرته ، وهو من فصيلة : Rosaceae ، واسمه العلمي : Pyrus sorbus . ينظر : الجامع : 3 / 202 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 297 ، ومعجم أسماء النبات : 151 . ( 4 ) - غراء الجلود : مادة يلصق بها الورق والجلد والخشب . ينظر : الجامع : 3 / 204 . ( 5 ) - « الصبيان » في : ل .